آخر القطرات

اتقطر مطراً....عطراً....وحرفاً أبى إلا أن يكون... أقتات على قطراتي...أنثرها حضورا أرجو ان يليق بحضوركم visit my English Blog http://last-drops.livejournal.com/

الإثنين,نيسان 28, 2008


محمد السحيمي كاتب رائع قادر على مزج الواقع بالكثير من الفكاهة و السخرية حتى يصيب ذلك الواقع في مقتل..

هذا مقال رائع له يعبر عن الكثير و الكثير ...

 

 

الاثنين 8 ربيع الآخر 1429هـ الموافق 14 أبريل 2008م العدد (2754) السنة الثامنة

 

جريدة الوطن

محمد السحيمي

المرأة التي وأدناها

 

تحرير المرأة، حقوق المرأة، احترام المرأة، عمل المرأة، قيادة المرأة، مشاركة المرأة المرأة..المرأة..المرأة! ذبحتووونا! ماذا تريدون بالضبط؟ كل من أفلس، ولم تعد لديه قضيةٌ تشغله، ما عليه إلا أن يتحدث عن المرأة!
وينتهي هذا الصراخ الهادر، إلى اتهامٍ سافر، وجاهز، ومكرور"منذ مبطي"، لكل من"يتميلح" بنصرة المرأة، بأنه لا يريد إلا هتك العفةِ، في مجتمع الفضيلة الأوحد، وإطلاق "مارد الرذيلة"،ليقهقه عالياً، وينحني قائلاً له، ولمن على شاكلته: شُبَّيك لُبَّيك، من "جمس الفضيلة"، ما عليك!
ثم يرتفع الصراخ مرةً أخرى، مدجَّجاً بأغلظ الأيمان، أن دعاوى نصرة المرأة ليست إلا مؤامرةً يخطط لها الغرب، ويستخدم المنخدعين به ـ من أبناء جلدتنا ـ لتنفيذها، حسداً من عند أنفسهم،لما نالته المرأة السعودية خاصة، من مكانةٍ لم تنلها "تاتشر"، ولا "منيرة الغامدي"ـ عفواً ـ "إنديرا غاندي"، ناهيكم عن "كونداليزا الرز"!
وسيكمل الصارخ، المقسم أغلظ الأيمان ـ مالم "يُطَقُّ له"عرق ـ بأن المرأة السعودية المسلمة الوحيدة في العالم، تنعم بما رفعها الله تعالى إليه من مقاماتٍ، لم، ولن، ولا "النافية " تنالها امرأةٌ، حتى لو "باست" حلمة أذنها! فهي: الأم، وما أدراك ما الأم في الإسلام؟ وهي الزوجات ـ وليست واحدة ـ وما أدراكم ماالزوجاااااااات المدللات! وهي البنات المعززات المكرمات..إلى آخِخِ ما ألفنا ترديده، من حقائق موجودة في القرآن العظيم، لكنها لم تغادر دفتيه الشريفتين إلى أرض الواقع، حتى كتابة هذا "التميلح"، وصدق الله:{وقال الرسول ياربِّ إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً}!
وإلى أن نعترف ـ مجرد اعتراف ـ بالهوَّة السحيقة التي تفصل أرض واقعنا، عن سماء القرآن العظيم، تعال نتساءل همساً، لا صراخاً: من هي المرأة التي نريد، ومن هي المرأة الموجودة فعلاً؟ المرأة التي نريد ـ ولا بأس أن ترفع صوتك قليلاً ـ هي: رمز كل فضيلة يدعو إليها حُرَّاسها! أما المرأة الموجودة فـ..لحظة..أغلق الباب..واخفض صوتك قدر ما تستطيع..فليست إلا..المرأة "العورة" ـ أكرمكم الله ـ التي كرست صورتَها في ثقافتنا، العبارةُ الفقهية البشرية النسقية القائلة :"والمرأة كلها عورة"!
فلم يعد في ذهنية النسق السعودي غيرها، ولم يعد يشغله سواها، سلباً: تأمل الشباب الذين يعاكسون النساء في شارع"الحوامل"، فلا يفرقون بين من هي في سن أمهاتهم، ومن هي في سنهم! لأنهن جميعاً "عورات"ـ أكرمكم الله ـ وحَّدت بينهن "سود العباءات"! وإذا اعترفت بتفشي الخيانات الزوجية، فقل لي : هل يخون الذكر زوجته مع من هي أجمل، وأكمل منها؟ أم مع "شيفةٍ" تقطع الخميرة من البيت؟ لأنه لا يبحث إلاَّ عن الـ..وهذه "ألـ...."، واحدةٌ عند جميع "العورات"، أكرمكم الله!
وإيجاباً: من المرأة التي يحارب النسق خروجها للعمل، وابتعاثها للدراسة؟ يا عيباه: "عواراتنا في الخارج" عاد؟
لحظة، قبل أن تفتح الباب: جرِّب أن تحرر المرأة في"جمسك" ـ عفواًًـ في نفسك، من لقب"عورة"، فقط، وهمساً، فقط، إن شئت!

-----------------------------



في29,نيسان,2008  -  09:35 صباحاً, عفراء خالد كتبها ...

حبيبتي نسرين اسمحي لي أولا أن انال شرف الرد بالضحك أولا، صدقيني ما فتئت اضحك حتى دمعت مقلتاي..! والله هذا الرجل صادق!!

والوقحون من الرجال الذين ذكرهم في هذا البلد.. للأسف منتشرون كانتشار وباء الطاعون! وسلامة الطيبين..

"المرأة عورة" هنا بدليل أن الرجال -وسلامة الطيبين- باتوا يتكلون على ذهاب نسائهم إلى السوق مع السائقين الخصوصيين، لأن (ما فيهم حيل) بعد مشوار شغل مدته ساعة ودوام -بالكثير- 8 ساعات وليس 10 او 12 ساعة! ومع ذلك: الشغل كله على عاتق المرأة و(هو) رجله على رجل، ويوم تطلب شغالة يقول على زوجته (كسلانة) أو (مدلعة) وكأن الزوجة أخطبوط بثمانية أيدٍ كسوبر ماما تشتغل برة البيت وتطبخ وتنفخ وتنظف وتذاكر للعيال.. وكتر خير أم العيال يا بو العيال انت وكرشك المترين!!!

"المرأة عورة" بدليل أنها هنا مفقودة الأمان يوم أن تطأ قدماها عتبة المنزل خروجا، حتى أن الخروج لشراء ما يلزم بات رعبا فمتى تصل إلى البيت قبل اقتراب منتصف الليل! وفي الليل يدب الرعب حتى بين أماكن ركن السيارات لأنه من غير المستبعد أن يظهر (عفريت بشري) يسأل المرأة إن كانت بحاجة إلى توصيل ليأخذها إلى وكره القذر!!
"المرأة عورة" هنا حتى تعتبر المنقبة منهن سافرة وإن كانت تمشي بوقار وحالها حال نفسها فذنبها أنها أظهرت عينيها، في حين أنها ملاااااك مقارنة باللواتي يغطين أفواههن ويظهرن أرنبة أنوفهن وأعينهن تزينها مستحضرات لوران وتفوح منهن رائحة شانيل ويتحدثن ويضحكن بكل جرأة مع الباعة والمشترين من الرجال!!
"المرأة عورة" لأن رجالهم -وسلامة الطيبين- يسمحون لهن باصطحاب الأبناء لأماكن الترفيه دون آبائهم الذين لا يحبون أماكن الضجيج والازدحام و(الصجة والرجة)! فنرى الخادمات من يساعد الأمهات لضبط الأبناء، وعودا حميدا للمنزل مع (السواق) الطيب!!

"المرأة السعودية" فعلا معززة مكرمة وتشعر بقيمتها وكينونتها لأنها (رجل) يعتمد عليه!!

في01,أيار,2008  -  11:15 صباحاً, omnia_ el ward كتبها ...

مقال رائع جدا بيظهر التناقض فى تفكير المجتمع والرجل على الخصوص

بين ما يريد وما يفعل

شكرا نسرين لروعة طرحك وثقافتك الراقيه

محبتى

في03,حزيران,2008  -  01:44 مساءً, ~Nisreen~(آخر قطرات المطر) كتبها ...



عفورتي..غاليتي
التي تشاركني كثير من همي و غضبي على أحوال المراة

عفورة...دوما حضورك يعد بالثراء و بالكثير

ألف شكر لإضافتك التي جاءت على الجرح في كثير من الأمور

دمتي بخير

في03,حزيران,2008  -  01:45 مساءً, ~Nisreen~(آخر قطرات المطر) كتبها ...


الأمنية ...

الرائعة الحضور

بل كل الشكر لك غاليتي

دمتي بخير